السيد المرعشي
290
شرح إحقاق الحق
من منزل زينب بنت جحش فأتى منزل أم سلمة وكان يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يلبث أن جاء علي رضي الله عنه ، فدق الباب دقا خفيفا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قومي فافتحي الباب ، فإن بالباب رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . قالت : ففتحت الباب فلم يدخل حتى خفي عنه الحس والصوت ولم يسمع حركة رجلي وصرت إلى خدري ، ثم دخل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أم سلمة أتعرفينه ؟ قلت : نعم فداك أبي وأمي ، هذا علي بن أبي طالب . قال : هذا أحبه ، لحمه من لحمي ودمه من دمي ، وهو عيبة علمي ، وهو محيي سنتي ، يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين من بعدي ، اسمعي واشهدي يا أم سلمة لو أن رجلا عبد الله ألف عام ثم ألف عام ثم لقيه وهو يبغض عليا وعترته أكبه الله في النار على أم رأسه . الحديث الثامن عشر ( أخي ، وزيري ، خليفتي ، خير من أترك بعدي ، قاضي ديني ، منجز وعدي ، وارثي ، وصيي ) رواه جماعة من أعلام العامة : منهم العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في ( آل محمد ) ( ص 105 نسخة مكتبة السيد الأشكوري ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أخي ووزيري وخليفتي في أهلي وخير من أترك بعدي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب . وقال أيضا في ص 596 :